السيد عبد الحسين الطيب
239
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
و نحوهء ثانيه : اخبار است كه در بعضى مثل حديث عبد اللَّه الرمادى از حضرت رضا از پدر بزرگوارش از جد عالى مقامش صلوات اللَّه عليهم اجمعين فرمود : ( بولاية امير المؤمنين ) و در بعضى مثل حديث أبى اسامة از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( الولاية ) . اقول : دين اسلام است چنانچه ميفرمايد : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ آل عمران آيه 19 . و ميفرمايد : وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ آل عمران آيه 85 ، و اعتقاد به معاد و ولايت از اركان دين است و بيان مصاديق كه تكذيب هر يك تكذيب دين است بلكه مراد از اسلام هم دين حق است كه ايمان بجميع عقايد حقه باشد حتى ضروريات دين و ضروريات مذهب ، حتى اهانت بمقدسات دين و ارتكاب معاصى كه باعث زوال ايمان مىشود شامل مىشود . [ سوره الماعون ( 107 ) : آيه 2 ] فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) پس اين مكذب دين كسى است كه ميراند يتيم را . فَذلِكَ يعنى يكى از صفات مكذب دين اين است كه : الَّذِي آن كسى است كه : يَدُعُّ الْيَتِيمَ دع بمعنى زجر و راندن بعنف ، و منع از حق ايتام كه ميفرمايد : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً نساء آيه 10 . و از مصاديق بزرگ آن منع خمس ايتام آل محمد است كه ميفرمايد : وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ . . . الايه انفال آيه 41 . بلكه تمام ايتام فقرا را بايد دستگيرى كرد و آنها دل شكسته هستند و نانآور ندارند بايد از آنها دلجويى كرد نه آنكه زجر و منع و اذيت و ردع كرد . [ سوره الماعون ( 107 ) : آيه 3 ] وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) در جاى ديگر ميفرمايد : وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ فجر آيه 18 . يعنى ترغيب نميكنند بر اطعام فقراء نه خود رغبت دارند كه اطعام كنند نه ديگران